السيد كاظم الحائري

206

ولاية الأمر في عصر الغيبة

« ينادى باسم القائم عليه السّلام فيؤتى وهو خلف المقام ، فيقال له : قد نودي باسمك فما تنتظر ؟ ثمّ يؤخذ بيده فيبايع » « 1 » . 15 - ما عن السرّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه النّاس ، ويتّبعونه » « 2 » . ولا تحضرني فعلا ( غيبة النعماني ) كي أسجّل سند الحديث . وروايات بيعة القائم عجّل اللّه فرجه كثيرة تستطيع أن ترى بعضها في البحار « 3 » . 16 - ما في الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضّال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام ( الإبهام خ ل ) جاء إلى اللّه أجذم » « 4 » . ورواه أيضا بنفس السند بتعبير آخر ليس فيه عنوان نكث الصفقة ، ولكن فيه عنوان مفارقة جماعة المسلمين ، ونصّ التعبير ما يلي : « من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه » « 5 » .

--> ( 1 ) البحار 52 : 294 ، باب يوم خروجه ، الحديث 43 ، نقلا عن غيبة النعماني . ( 2 ) دراسات في ولاية الفقيه 1 : 521 - 522 ، نقلا عن غيبة النعماني ، الباب 14 ما روي في العلامات ، الحديث 25 . ( 3 ) بحار الأنوار 52 : 239 ، 294 ، 307 ، 308 ، 341 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 405 كتاب الحجّة ، باب ما أمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله بالنصيحة لأئمة المسلمين ، الحديث 4 و 5 ، راجع - أيضا - البحار 27 : 72 . ( 5 ) راجع المصدرين المتقدمين .